الرئيسية / اللمسة الشفائية / الطاقة في الميزان / الانطلاقة بـجواز العلاج بالطاقة

الانطلاقة بـجواز العلاج بالطاقة

إن الحمد لله نحمده ، و نستعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له .وأ شهد أ ن محمداً عبدُه و رسولُه .

(( يَاأَيها الذين آ مَنُوا اتقُوا اللهَ حَق تُقَا ته ولاتموتن إلا وأنتم مُسلمُون ))
(( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ))(( يَاأيها الذين آ منوا اتقوا الله وقولوا قَو لاً سَديداً يُصلح لَكُم أَ عما لكم وَ يَغفر لَكُم ذُ نُو بَكُم وَ مَن يُطع الله وَ رَسُولَهُ فَقَد فَازَ فَوزاً عَظيماً )) .. [ أ ما بعد ] :

العلوم تنقسم إ‘لى قسمين :* علوم ذات هوية وخصوصية تعبر عن عقيدة وقيم ورؤية للإنسان والكون والحياة وعلاقتها بالغيب .

* علوم حياتية لا خصوصية لها وليس لها معتقد ولا قيم دينية تنطلق منها ، بل هي علوم تقوم على معطيات عقلية أو تجريبية أو مادية حياتية ، ويمكن توظيفها في أي سياق ديني أو ثقافي أو حضاري فتأخذ معنى لها يتفق مع ذلك السياق ، فإذا جردت من ذلك السياق وعادت إلى أصلها العلمي المجرد أمكن إعادة توظيفها في سياق ديني أو ثقافي أو اجتماعي آخر ، وبالنسبة للمسلمين فيشترط أن يكون من يقوم بعملية النقل والتلقي لها يجمع بين حسن القصد والرسوخ في ذلك العلم الحيادي الوافد والفقه في علوم الشريعة ، وحتى لو لم تتوافر هذه المعاني في شخص واحد واجتمعت في فريق متعاون فيكفي ذلك .

ثم المسائل العلمية تعرض على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم … فإن سلمت من الشرك والإثم أخذنا بها لأن الحق ضالتنا .. ولــ ” صدقك وهو كذوب ” عبرة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد !!

أما أن نأتى بمن هو مجهول الحال والعين ومن لم نجد فى كلامه لاآية ولاحديث … ليقول لنا ” مه ” .. فهذا مردود .. رددنا أموراً على جبال من علماء الأمة فكيف لانردها على مقال انشائى ينتصر صاحبه لشىء هو جاهل به .. ويريد الناس أن ينصروه على جهله بها !!

أو فتوى لعالم أفتى بحسب مانقل إليه ولم يقف على جوانب موضوع الفتوى لاسيما أنها موضوعها يتعلق بتخصّص الطب والعلاجات .

والقاعدة ” أن من يعلم حجة على من لايعلم ” !!

مازال أهل العلم يقبلون ما استفاده البشر من تجارب واكتشافات ، ما دامت نافعة لبني الإنسان ، من غير نكيرٍ بينهم . وهذه العلوم والمكتشفات لا تختص بها أمة عن غيرها ، ولا دين عن غيره ، أما في أمور الدين والاعتقاد فيقال فيها : ” إن أحسن الحديث كلام الله ، وخير الهدي هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ” .

والحضارات أو الفكر الوافد من الشرق أو من الغرب لا تأخذ حكماً واحداً ، فهي مفهوم مركب من عناصر عدة ، فلا عجب أن يكون فيها جوانب إيجابية تثمر خيراً ، كما فيها جوانب سلبية تنتج شراً ، وموقف كل مسلم بل كل عاقل ـ أن يأخذ بالخير ، ويرحب به ، ويستفد منه، وأن يتجنب الشر ، ويحذر منه .

ولازال أهل العلم ينقلون عن الأطباء القدماء كجالينيوس وأبقراط صاحب ” الطب الكنهوتى ” الذى لقب بأبى الطب فى زمانه والذى استطاع أن يفصل الطب عن الفلسفة الدينية والذى ينقل عنه ابن القيم بعض أقواله فى الطب فى كتابه ( الطب النبوى ) .

وبما إن جل الأمراض الروحانية أمراض لاتخضع لأشعة ولاتقهرها تحاليل ولاعقاقير كيميائية ولاتظهر فى أشعة والتعامل معها ليس كتعامل الأطباء مع الأمراض العضوية ، ولو أنفق أحدنا كل ماعنده من مال وجاب الدنيا طولاً وعرضاً قد لايصل إلى حد الرضا عن حاله ومآله من جراء سحر أو مس أو عين ، وبما أن هذه الأمراض ـ كغيرها ـ تصيب الروح ثم تنتقل للجسد ، فلزم علينا دراسة روحاً وجسداً من منظور علمى فى حدود المسموح به من الدين دون أن نشطح بخيالنا ونأتِ بما لم ينزل الله به من سلطان .

قد وجدنا فى الطب القديم كالطب الهندى والصينى فوائد أخضعناها للتجربة والتتبع والاستقراء وأشبعناها تثبتاً وتروياً وعرضناها على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فأخذنا بالسمين الذى لايخالف الدين وتركنا الغض وحذرنا منه ، والذي أخذناه منهم جردناه من الفلسفات الشركية والاعتقادات الدينية الهالكة وجعلنا منه نبراساً يضىء لنا مسيرتنا فى حرب الشيطان وحزبه وهذا من باب الجهاد فى سبيل الله تعالى ، فكثير من الناس وجل الرقاة والمعالجين والمصابين يتداووا ويداووا بأمور حسية وبطرق الأصل أنها مباحة ولكن لايعرفون لما نفعت هذه الطريقة ولم تنفع الأخرى ، ولايعرف ليش يضغط على لمعدة فينجح وغيرها لا ؟ وليش يضغط على إصبع القدم يحضر الجنى وغيره لا ؟ وليش يضغط على موضع الحاجبين فيتأثر المصاب ويشعر بحرارة ؟ ولايعرف كيف يدخل الجنى فى الجسد وكيف سيخرج ؟ أو لما تهتز القدم ولماذا الرعشة فى اليد ؟ ولماذا ألم الأصابع ؟ ولماذا هذا استفرغ وذاك لا ؟ ولماذا هذا نطق على لسانه جنى وذاك لا ؟ وكيف نطق ؟ إلى آخر السلسلة الطويلة من الأسئلة التى نحاول أن نجد لها إجابة .

فوجدنا عند الأقدمين معلومات أفادتنا كثيراً فى معرفة هذا أو ذاك والوقوف على موطن العلة وكيفية حدوثها وماهة العلاجات الأنجع والأنفع لها فى وقت كثر فيه المرضى وقل فيه الرقاة وليس معاناة الشعبين السعودى والكويتى وبقية الخليجيين والمغاربة عنا ببعيد !!

أبوهمام الراقى

شاهد أيضاً

نقل عرش بلقيس

اختلف أهل العلم فى ماهوية الناقل لعرش بلقيس وكيف سيتم نقل عرش ملموس قبل يرتد …

الريكى ليس هو العلاج باللمسة الشفائية

( الريكى ليس هو العلاج باللمسة الشفائية و بطاقة المعالج المتبع عندنا والمبتكر من قبلنا …

النصائح البرّاقة للمعالجين بالطاقة

الحمد لله حمداً يليق بجلاله وعظيم سلطانه .. أى علاج هو علاج بالطاقة .. سواء …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *