الرئيسية / عين و معيون / الاتهام من السنة والتخييل ليس منها

الاتهام من السنة والتخييل ليس منها

مسألة التخيّل لمعرفة العائن لاضابط لها ولاعلاقة لها بصلاح المعالج أو عدمه !! والقراءة التصويرية اختلف الناس فى معناها !! لازلت أقول لاضابط فى المسألة ولو جاءك شيطان وخيّل للمصاب أن فلانا هو العائن فلن تسطيع تصديق ذلك ولاتكذيبه وهل تستطيع منع حلم الشيطان للسليم والمصاب واستبداله برؤية حسنة ؟!! في الحديث الصحيح أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم : رأيت كأن رأسي قطع وأنا اتبعه أي أجري وراءه , فقال : لا تتحدث بتلاعب الشيطان بك في المنام . لذا كان الاتهام من السنة والتخييل ليس منها ولو فتح هذا باب لصعب غلقه ولتقطعت أرحام !! نقطة البحث هو أن يتخيل المعيون العائن وليس الكشف اليقظى !! فالأول لاضبط له والثانى أكثر منه ضبطاً وقد تقل له تخيل فيتخيل زوجة عمه كما خُيّل لموسى من سحرهم أنها تسعى وهى لاتسعى !! أما الكشف اليقظى فإن رأت مريضتك أن رأس الجنى قطع حمدنا الله ونظرنا .. هل شفيت حالتنا فإن شفيت كان الكشف صحيحاً وعلى هذا فقس !! وجواب سؤالك أن موضوعى مبنى على اتهام والمتهم حاضر أما التخييل فالأمر فيه واسع وقد تفاجأ أن يجدك أنت فى مخيلته وإنت لم تره فى حياتك قط .. هل ستغتسل له ؟!! هذا غير ممكن ولو كان معك من معك !! فهذه بتلك بارك الله فيك وعليك !!!

 

أبو همام الراقى

شاهد أيضاً

بعد القراءة ضيق ثم يخف

يشعر من يُقرأ عليه ومعه ” عين ” بضيق يتزايد ثم يخفّ ..

الباعث الحثيث فى مسألة التوريث

يُصاب الرجل منّا بعين والمرأة كذلك .. والعين على ضروب .. وتقسّم عند أهل التحقيق …

عين الحيوان

الحمد لله ذكر الجاحظ في كتاب الحيوان :

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *