الرئيسية / أبحاث ودراسات / كيف كان السحر النظرى قبل نزول القرآن ؟

كيف كان السحر النظرى قبل نزول القرآن ؟

أكان مدعم ببعض كلمات الإنجيل أم التوراة ؟
وهل إضافة كلمات القرآن ستعطى السحر قوة أم ستعطيه صبغة شرعية يطمئن لها قلب المسلم ؟لكى تتعرف على الخدعة ارجع لتاريخ السحر عبر الأزمان القديمة الغابرة لتعرف أن مثل هذه الحسابات والطوالع والنجوم لم تكن معهودة عندهم بشكل مكثف ولم تكن علماً يلتفت له ولكن بعض ظهور الرسل فى الأقطار أصبحت المجتمعات التى تقدمت من ناحية دينية وعرفت الله وآمنت برسله تنفر من هذه الطقوس فكان لابد من إدراج بعض الآيات ليستمر وقع السحر ونفاذ طقوسه وإلا أين هذه لآيات فى الجاهلية وقبل الإسلام ؟

عندما بعث الله موسى عليه السلام إلى فرعون وقومه لم يعلمه لاأسرار ولاطوالع ولاأفلاك ولاحسابات
إنما كان الرد على السحر بمثل ماكانوا عليه ” بالعصى والحبال ” وهو السحر العظيم الذى ذكره الله فى كتابه
” وجاؤوا بسحر عظيم ” ولم يقوموا بحساب لأسماء أمهات الناس قد يسحروا أعينهم … فتأمل يرعاك الله !!!!!
هذا هو السحر والسحرة فى زمن موسى عليه السلام .. الساحر بيده عصا أو حبل أو كرة أو قدر يغلى أو نار مشتعلة ……… !!!

فعندمانتكلم عن هيلكية نظرية لسحر ما فإننا نتكلم من ناحية نظرية أما عند الكلام عن العمل والتطبيق ف
نعطى كل نوع حقه فتجدنا نقول قولاً من ناحية نظرية قد لانقوله إذا أتينا إلى آلية التطبيق ولايمنع أن يكون للسحر ال
نظرى عمله ولكن ليس هو السحر بمعناه العملى !!!
فسحر الحسابات والطوالع والأوفاق قد يكون منه تأثير ـ لأسباب خاصة ـ
ولكن ليس هو السحر الحقيقى وإن كان كلاهما سحر !!

ولمزيد من الاطمئنان ارجع لأى موقع روحانى يمارس السحر ويعلمه على الشبكات لترَ أن لالهم لافى العير
ولافى النفير ومامن من موقع إلاويقتات على كتابات مركز دراسات وأبحاث علوم الجن ومواضيع المركز
مواضيع مثبتة عندهم بعدما نسبوها لأنفسهم ، فأين جنهم وأين خدامهم وأين ملوكهم ؟!!

والله أعلم

أبو همام الراقى

 

شاهد أيضاً

رقية مريض السرطان عافاكم الله 

بالنسبة للسرطان الذى سببه فى الأصل إصابة روحانية .. أكثر أرض خصبة يرتع فيها فيروس …

الاختراق من الخارج إلى الداخل

الاختراق من الداخل إلى الخارج أي طاقة سلبية موجودة عندك في جسدك هذا يسمّى اختراق …

عمود الطاقة

  لو زاد الاختراق الخارجى بمعدل يصل إلى عمود الطاقة الرئيسى الذى يبدأ بموازاة العمود …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *