الرئيسية / أبحاث ودراسات / فتاوي العلماء في جواز العلاج باللمسة الشفائية وعلم الطاقة

فتاوي العلماء في جواز العلاج باللمسة الشفائية وعلم الطاقة

ضمن سلسلة اتصالات أجريناها مع أهل العلم لنعرض عليهم بضاعتنا المزجاة سائلين الله أن يوفِ لنا الكيل والميزان ويتفضل علينا من فضله الواسع ويلهمنا الرشد والصواب .

وقد جَهِل البعض علينا ـ ممّن دخل عليهم الإسلام فى بلدانهم بعد الربيع العربى ـ وقالوا فينا ماقال مالكٌ فى الخَمر فيما يتعلق باللّمسة الشفائية .. , وقد قيل ” قد يجد الإنسانُ صعوبةً في ردِّ حُجَّة الجاهل مستحكمِ الجهل؛ لأنَّه يحتاج نوعًا نازلاً من العِلم يليق بنزول جَهَالته ” .. وهذا مالانحسنه ولانستطيعه .. فقد تربينا على أن الحجّة تُردُّ بالحجّة لابالصّراخ والعويل وحثّ التراب على الرؤوس ولطم الخدود وشقّ الجيوب بدعوى حراسة العقيدة .. ومما استفدناه في رحلتنا مع العلم والعلماء ” إنَّ مَنْ لم يرفعْ نفسَه عن قدْر الجاهل، رَفَع الجاهلُ قدرَه عليه ” .

مكالمة أبى همام الراقى مع الشيخ اللحيدان حول العلاج بالطاقة واللمسة الشفائية

.
https://www.youtube.com/watch?v=HMizVL21HdI

مكالمة أبى همام الراقى مع الشيخ خالد المصلح حول اللمسة الشفائية والعلاج بالطاقة

مكالمة أبى همّام الرّاقى مع الشيخ خالد المشيقح حفظه الله حول ” اللّمسة الشفائية “

الشيخ العلاّمة محمد الحسن ولد الددو الشنقيطي يثبت وجود الطاقة وهالة الإنسان


فتوى للشيخ قيس بن محمد آل شيخ مبارك عن الريكي عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على إمام المرسلين
محمد بن عبد الله الصادق الأمين
بسم الله الرحمن الرحيم

الرِّيكي كلمة يابانية مركَّبة من كلمتين “ري” وتعني الكون، وكلمة”كي” تعني الطاقة، فيكون معناها الطاقة الكونية .
فيقولون بأن جسم الإنسان فيه سبعة مراكز يسمَّى كلُّ مركز منها شَكْرة، ولكلِّ شَكْرة لونها الخاص وفقاً لاهتزازها، وتتصل هذه المراكز باثني عشر مساراً داخل الجسد، بحيث تصل الطاقة عبر هذه المسارات إلى أجزاء الجسم .
فالرِّيكي يعني تحريك هذه المواضع، بحيث يتم وضع اليد أو الأصبع على مواضع معيَّنة من الجسد عبر ثلاث تمارين ، بحيث يترتب على ذلك حصول توازنٍ في الطاقة الداخلية للجسم، ومن ثمَّ تصل الطاقة عبر المسارات إلى داخل الجسم .
فالريكي بهذا المعنى الذي ذكرته لك يُعدُّ علما صحيحا .

وأما ما يُسمَّى “الماكروبيوتك” فهو نظام غذائي نباتي يعتمد على التقليل من الدهون وتكثير الألياف، فهو غذاء يُراد به ما يسمُّونه موازنة الطاقة الحيوية، من أجل الارتقاء بالصحة، فهو بهذا المعنى أيضاً يُعدُّ علماً صحيحاً .

وأما البرمجة العصبية فإنها وسيلة تُعين الإنسان على تنمية ما أودعه الله فيه من صفات، والارتقاء بالمهارات، فموضوعه تدريب الإنسان على ملَكة الفهم بالاستفادة من علم الاجتماع وعلم النفس وغيرها من العلوم، لتنمية ما آتاه الله من قدرات، لمعالجة ما قد يحصل من مشاكل اجتماعية أو غيرها .

وإذا كان الحكمُ على الشيء فرع تصوره، فإن الرِّيكي والبرمجة العصبية بهذا المعنى علمٌ صحيح مستنده الملاحظة والتجربة .
غير أنَّ بعض الناس يقولون بأن الرِّيكي يحوي أفكاراً مخالفة للشرع، وأنه خليط من علوم وفلسفات واعتقادات مخالفة للعقيدة الإسلامية، وهذه الدعوى إنْ صحَّتْ، فلا شكَّ في تحريمه، أما إذا كانت المعالجة لا تحوي مخالفةً اعتقادية، وكانت خالية من أي معنى من المعاني المحرَّمة شرعاً، فلا وَجْه للتَّحريم، فليس لنا أنْ نُحرَّم شيئاً من غير استنادٍ إلى ما يوجب التحريم، فالأصل في المعالجات الطبية الإباحة، وكلُّ علمٍ نافعٍ فهو شريف، ويَعظُم فَضْلُه بعظيم ثمرته، ولذلك نصَّ العلماء على أنَّ عِلم الطِّبِّ أشرفُ العلوم بعد علم الشَّرع، ونصَّ الإمام الشافعي رحمه الله على أنَّ فَضْلَ العلم لا يَنقُص بسبب فساد مَن يتعاطاه، فقال علمان شريفان، وَضَعَهُما ضعة متعاطيهما: الطبُّ والنُّجوم) فقد كان علماء الطب وعلماء الفلك قبل الإسلام يمزجون السحر والشعوذات بهذين العلمين، ولم يكن هذا المزْجُ سببا في تحريم العلماء لهم، وهذه مفخرةٌ من مفاخر علمائنا، أنهم يهتدون بالكتاب والسنة، فلم يَكُنْ لردود الأفعال أثرٌ على فتاواهم، وإنما كان رائدُهم في الفتوى كتابُ الله وسنَّة نبيِّه عليه الصلاة والسلام .
فاستناداً إلى هذا فإنه لا حرج في استعمال أي معالجةٍ، ما لم يكن فيها شيءٌ محرَّم، كما إذا كان المعالِجُ بالرِّيكي يُتمتم بكلمات مجهولة لا يُعرف معناها، فالكلام المجهول لا يُدْرَى أهو كلامُ حقٍّ أم باطل، ومن أجل هذا حذَّر العلماء من الرُّقية بالكلام الذي لا يُعرف معناه، لاحتمال اشتمالِه على كلامٍ محرَّم، قال العزُّ بن عبد السلام في الرُّقى المجهولة المعنى: ( إذا جُهِلَ معناها، فالظاهرُ أنه لا يجوز أن يُسترقى بها ولا يُرقى بها) بخلاف الرقية بالكلام المباح فلا بأس به، والأصل في ذلك حديثُ عوف بن مالك الأشجعى، قال: كنَّا نَرقى فى الجاهلية. فقلنا: يا رسول الله، كيف ترى فى ذلك؟ فقال: (اعرضوا عليَّ رُقاكم، لا بأس بالرُّقى ما لم يكن فيه شرك) قال القرطبي: ( فجازت الرقية من كلِّ الآفات، إذا كان الرقي بما يُفهم، ولم يكن فيه شركٌ ولا شيء ممنوع، وأفضلُ ذلك وأنفعه ما كان بأسماء الله تعالى وكلامه وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم ) وقال الحافظ ابن حجر: ( دلَّ حديثُ عوفٍ أنه مهما كان مِن الرُّقى يؤدِّي إلى الشرك يُمنع، وما لا يُعقل معناه، لا يؤمَن أن يؤدِّي إلى الشرك، فيمتنع احتياطا)
والخلاصة أن التَّعالُج بالرِّيكي إنْ كان بوضع اليد أوالأصابع على مواضع من الجسد، أو غير ذلك من التدليك أو الضغط بالأصابع، وخلا مِن أي كلام باطل أو مجهول المعنى، فلا وَجْه لتحريمه، فحكمه كحكم العلاج بالتدليك وبالإبر وبالضغط بالأصابع، وأما إن اشتمل على أمرٍ محرَّم فإنه يصيرُ حراما بسبب وجود هذا الأمر المحرَّم، وكذلك الشأن بالنسبة للبرمجة العصبية، والله أعلم

http://www.qaisalmubarak.com/qais/ar…/57728783e0849

فتوى بجواز العلاج بالطب الصينى و الشرقى

سألت عن تقنية سمتها تقنية الحرية النفسية أو قريب منها حسب ما قرأت عنها هي استخدام أو تحريك طاقة الجسم عبر لمس بعض مناطق في الوجه حيث أنها تعالج الاكتئاب و بعض الأمراض النفسية ما حكم استخدام هذه التقنية ؟

المجيب الدكتور خالد المصلح :

بغض النظر عن هذه التسمية التى تندرج تحتها أعمال كثيرة، ولكن نحن نجيب عن هذا الفعل وهو أن يكون هنالك معالجة لبعض الحالات النفسية من خلال التدليك أو مساج لبعض أعضاء البدن ما فيه حرج ، البعض يقول هنالك فرط افرازات الناتجة عن هذه الغدد أويكون تنشيط لافراز ، يعني مثل التدخين يعطل الغدد اللمفاوية و يمنعها من ممارسة عملها بسبب النيكوتين في الدم و هنالك معالجات منها تسليط موجات كهرومغناطيسيه لتنشيط الغدة حتى تعاود افراز ما تعطل افرازه بسبب النيكوتين في البدن هذ ما فيه حرج ،فإذا كان بهذه الصورة يجري تمرين لبعض اجزاء البدن من أجل معالجات معينه صحيح ، و التجربة تابثة في سلامة هذا الطريق في طرق المعالجة ومعلوم أن الطب الصيني و الطب الشرقي عموما يعتمد على معالجة جميع أجزاء أعضاء الجسم من خلال الضغط على بعض المناطق في القدم و يجعل هذا يعني سبباً للشفاء من جملة أعراض التي تعرض الجهاز الهضمي و غير ذلك من أجهزة في البدن ، فالمقصود أنه إذا تبث التجربة فلا حرج ولا إشكال في هذا و أما هذا العنوان الحرية النفسية نحن لا نستطيع أن نحكم عليها لأننا ما ندري ما يدرج تحته هل مفرده من المفردات هذا المسمى العام لا حرج فيه .

المصدر : قناة دليل – برنامج فتوى – أجوبة يوم الاثنين 23/4/1432

الشيخ المحدث سعد الحميد حفظه الله ..

ترجمة الشيخ ..

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=94168

المفتي : د. ناصر الحنيني – الأستاذ المساعد بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية-كليةأصول الدين -قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة .

ترجمة المفتي ..

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=150420

شاهد أيضاً

الاختراق من الخارج إلى الداخل

الاختراق من الداخل إلى الخارج أي طاقة سلبية موجودة عندك في جسدك هذا يسمّى اختراق …

عمود الطاقة

  لو زاد الاختراق الخارجى بمعدل يصل إلى عمود الطاقة الرئيسى الذى يبدأ بموازاة العمود …

التفريق بين الجنى والسحر فى البيت

  ( إذا أردت أن تُميّز بارك الله فيك ما بين الجنّي و بين السّحر …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *